الجرح المقدس
02-06-2011, 11:07 AM
النبلاء يعانون في الزمن الخطأ !
فجأةً .. هذا هو الواقع ..!
قالت إحدهن مُنفعلةً ، ربما شعرتُ بقلبها مُتكوراً من مُفاجأة هذا الواقع ، قالت : أشعر اليوم لأول مرة ، بحقد صليبي على الأشخاص ، على المُجتمع !
إمرأةٌ تُحب زوجها وأسرتها وأطفالها ، كاستثناء رُبما من هذا الحقد ! وهي المرأة التي تُعطي من عُمرها ووقتها ، وتفكيرها وثقافتها ، مالا يُعطيه أبا العطاء من صُندوق أثمانه المُكتنز !
وأخرى بنفس المواصفات ، عندما يتشابه الكبار بالحُب ، وتكون التوأمة الشخصية ، في صفات النُبلاء ، بدت كما لو أنها ترغبُ باستيطان كوكب بعيد ، ترمي على سطحه ما بقي لها من كثير بذور للحُب ، علهُ هُناك ينبُت بنُبلاء آخرين يُؤنسون وحشتها الكونية !
وترغبُ بأن تكون لئيمة بقدر مُعين ، يكفي بأن يقيها صدمات الواقع ، والخيبات الحاصلة عندما تفسل الطموحات ، بواقع ملامحهُ تقدير وجود الإنسان ، وعدم تحطيم قُدراته بأدوات لئيمة ، تحت ذرائع التجارب ، وفجأة تكتشفُ ما يحدث ، سوى عملية قرصنةٍ كلاسيكيةٍ بحتةٍ لتفريغ المُـخ ، وسنوكر إطفاء لحماس الشباب المُتقد ، واحتكار الأشياء التي هي جُزء من حماسنا وطموحنا !
وثالث كرجل ، رسم على ناظري عنواناً عريضاً بلون أحمر ، كمانشت طافر لا تطبعهُ النييورك تايمز ، ولقد وصلت التفاصيل ! وعليه الرجل الشاب أن يتماسك فقط .. فهو الواقع المُتصدع ، صاحب الإهتزازات العنيفة ، التي لا يقوى على الوقوف على أرضيتها ، سوى صاحب قدمين صلبتين ، ولا تنشرخان بسهولة !
ولازلتُ أذكر تلك الفتاة المُتقدة ، التي قدّمت أيام الحياة كقرابين الحياة ذاتها ، وحينما شاء صاحب المزاج العالي ، أمسى وقد جعل من قلبها مطفأة سجائر ، وكانت عملية إحباط نوعية للأمل ، من قبل الشكلي بأنهُ بشر !
ولن أدعي نُبلاً ذات يوم ، وإن وصل بي الحد أن فقدتُ من أجلها ماببعضهِ أجلبُ خُبز بطني ، ولأنها لم تكن مُتأهبةً لغير ذلك ، كانت كذلك !
والتي أفاقت على شجرة الحُب ظلاً للتماسيح ، ومن كانت تضخُ لهُ الـدم في وريده ، وأيامها في ماكينة عُمره ، بسهولةٍ ، صحى وصحت معهُ ، بأنهُ استطاع التنكر لعشرتها بأسهل .. وبأن لهُ فماً أثرماً لايعضُ على القيمة ، وقطعة الخُبز الشريفة المُملحة !
وإني لأشعر بكم أيها النبلاء ، أنتم تُعانون كثيراً ! ومن أي مكان ، وفي أي مكان ، وزمان ، وأقرأ التفاصيل الأليمة في عناوين عنائكم ، والفائض من ذلك الوجع ، لتدخروه بي ، شيئاً يّذكر بكم في الأيام . وإن هذا ليس بزمنكم ، فلكم زمنٌ لا يُنافسكم بهِ أحد ، حينما أشياء غير قابلةٍ للتنافس - كقلوبكم !
وكلماتكم النافذة .. أتعلمُ منها ، وتُعجبني ، وهي حباتُ العقيق الصلدة التي أسبحُ بها لله ، الذي رسم على قُلوبكم شيئاً من صفاته ، حرم منه قلوباً أخرى يدري بأنها سر فساد الحياة ، مهما تصنعت بالأشياء المُستحيلة ، فالحُب والجمال لا يمتلكهُ سواكم !
وتأكدوا أن أشخاص يستغلون الجُزء الطيب منكم بتفاهةٍ لا يستحقون لا الحُب ولا الحقد سواء ، فهم مُتعبون على جانبي القلب !
فكونوا لبعضكم ، تماسكوا واتحدوا ، وقلوبكم الأوطان ، ونُبلكم الهوية !
وأنتم كأنكم الملائكة ، تؤمن بها كأنك تراها !
***
فجأةً .. هذا هو الواقع ..!
قالت إحدهن مُنفعلةً ، ربما شعرتُ بقلبها مُتكوراً من مُفاجأة هذا الواقع ، قالت : أشعر اليوم لأول مرة ، بحقد صليبي على الأشخاص ، على المُجتمع !
إمرأةٌ تُحب زوجها وأسرتها وأطفالها ، كاستثناء رُبما من هذا الحقد ! وهي المرأة التي تُعطي من عُمرها ووقتها ، وتفكيرها وثقافتها ، مالا يُعطيه أبا العطاء من صُندوق أثمانه المُكتنز !
وأخرى بنفس المواصفات ، عندما يتشابه الكبار بالحُب ، وتكون التوأمة الشخصية ، في صفات النُبلاء ، بدت كما لو أنها ترغبُ باستيطان كوكب بعيد ، ترمي على سطحه ما بقي لها من كثير بذور للحُب ، علهُ هُناك ينبُت بنُبلاء آخرين يُؤنسون وحشتها الكونية !
وترغبُ بأن تكون لئيمة بقدر مُعين ، يكفي بأن يقيها صدمات الواقع ، والخيبات الحاصلة عندما تفسل الطموحات ، بواقع ملامحهُ تقدير وجود الإنسان ، وعدم تحطيم قُدراته بأدوات لئيمة ، تحت ذرائع التجارب ، وفجأة تكتشفُ ما يحدث ، سوى عملية قرصنةٍ كلاسيكيةٍ بحتةٍ لتفريغ المُـخ ، وسنوكر إطفاء لحماس الشباب المُتقد ، واحتكار الأشياء التي هي جُزء من حماسنا وطموحنا !
وثالث كرجل ، رسم على ناظري عنواناً عريضاً بلون أحمر ، كمانشت طافر لا تطبعهُ النييورك تايمز ، ولقد وصلت التفاصيل ! وعليه الرجل الشاب أن يتماسك فقط .. فهو الواقع المُتصدع ، صاحب الإهتزازات العنيفة ، التي لا يقوى على الوقوف على أرضيتها ، سوى صاحب قدمين صلبتين ، ولا تنشرخان بسهولة !
ولازلتُ أذكر تلك الفتاة المُتقدة ، التي قدّمت أيام الحياة كقرابين الحياة ذاتها ، وحينما شاء صاحب المزاج العالي ، أمسى وقد جعل من قلبها مطفأة سجائر ، وكانت عملية إحباط نوعية للأمل ، من قبل الشكلي بأنهُ بشر !
ولن أدعي نُبلاً ذات يوم ، وإن وصل بي الحد أن فقدتُ من أجلها ماببعضهِ أجلبُ خُبز بطني ، ولأنها لم تكن مُتأهبةً لغير ذلك ، كانت كذلك !
والتي أفاقت على شجرة الحُب ظلاً للتماسيح ، ومن كانت تضخُ لهُ الـدم في وريده ، وأيامها في ماكينة عُمره ، بسهولةٍ ، صحى وصحت معهُ ، بأنهُ استطاع التنكر لعشرتها بأسهل .. وبأن لهُ فماً أثرماً لايعضُ على القيمة ، وقطعة الخُبز الشريفة المُملحة !
وإني لأشعر بكم أيها النبلاء ، أنتم تُعانون كثيراً ! ومن أي مكان ، وفي أي مكان ، وزمان ، وأقرأ التفاصيل الأليمة في عناوين عنائكم ، والفائض من ذلك الوجع ، لتدخروه بي ، شيئاً يّذكر بكم في الأيام . وإن هذا ليس بزمنكم ، فلكم زمنٌ لا يُنافسكم بهِ أحد ، حينما أشياء غير قابلةٍ للتنافس - كقلوبكم !
وكلماتكم النافذة .. أتعلمُ منها ، وتُعجبني ، وهي حباتُ العقيق الصلدة التي أسبحُ بها لله ، الذي رسم على قُلوبكم شيئاً من صفاته ، حرم منه قلوباً أخرى يدري بأنها سر فساد الحياة ، مهما تصنعت بالأشياء المُستحيلة ، فالحُب والجمال لا يمتلكهُ سواكم !
وتأكدوا أن أشخاص يستغلون الجُزء الطيب منكم بتفاهةٍ لا يستحقون لا الحُب ولا الحقد سواء ، فهم مُتعبون على جانبي القلب !
فكونوا لبعضكم ، تماسكوا واتحدوا ، وقلوبكم الأوطان ، ونُبلكم الهوية !
وأنتم كأنكم الملائكة ، تؤمن بها كأنك تراها !
***